-->

غالأنشطة الفنية ترويح علاجي لذوي الاحتياجات الخاصة

غالأنشطة الفنية ترويح علاجي لذوي الاحتياجات الخاصة
    14248770_932564173537861_1217246275_n
    تستعد جمعية حاملي النعم الإلهية للثقافة والفنون، تنظيم أمسية فنية ترفيهية لذوي الاحتياجات الخاصة، بمشاركة فنانين مغاربة، وذلك يوم السبت 29 أكتوبر 2016 على الساعة التاسعة ليلا بمسرح حي الرجاء في الله بيعقوب المنصور.
    الأمسية الفنية التي اختير لها شعار “إيقاعات الأمل”، ستعرف مشاركة ألمع نجوم الفن والغناء ببلادنا، هم الشاب قادر، خالد بناني، الشاب سيمو، وفريد غنام، والكوميدي جواج، والهدف منها هو تطوعي تضامني، لبث روح الأمل والحياة في نفوس هذه الشريحة.  
    وفي نفس السياق أكد  لنا رئيس جمعية حاملي النعم الإلهية للثقافة والفنون للثقافة والفنون والشؤون الاجتماعية،السيد أحمد موهوب في اتصال هاتفي، أن  هدف هذه التظاهرة  نبيل وخيري، والغاية منه خلق فرصة للتخفيف عن معاناة، هذه الشريحة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من مجتمعنا.
    أحمد موهوب أكد لنا  أيضا أن شعار “ايقاعات الأمل”، الذي اختير كعنوان لهذه التظاهرة الفنية، يهدف إلى الاهتمام ورد الاعتبار لذوي الاحتياجات الخاصة، وأن يعيد بصيصا من الأمل والفرح  لذوي الإعاقة، وهي إلتفاتة قيمة سترسم البسمة على محياهم، في إطار إدماج هذه الفئة في محيطها الإجتماعي، والإبداعي، ولأن الإبداع الفني مسألة مرتبطة أساسا بالوجدان، والحس الإنساني المشترك، راهن منظموا هذه التطاهرة على فئة ذوي الإحتياجات الخاصة، حيث عملت الجمعية على إقحامهم في المنظومة الإبداعية، وجعلهم داخل الفعل الثقافي والفني، الذي يعد من أرقى وسائل العلاج النفسي والترويح عن الروح في زحمة الانشغالات اليومية والضغوطات النفسية.
    الفاعل الجمعوي موهوب الطموح، يسعى من خلال هذه التظاهرة الفنية، أن يضع بصمة فنية داخل حي يعقوب المنصور، بالرباط، بتعاون مع مجموعة من الفنانين، الذين عبروا عن رغبتهم الكبيرة في التطوع،  بإعمالهم الفنية، بغية إسعاد وإداخل الفرحة والسرور لفئة الأشخاص في وضعية إعاقة.
    وبإمكانيات بسيطة ومحدودة، أبى الشاب الجمعوي الطموح، رئيس جمعية حاملي النعم الإلهية أحمد موهوب، بإصرار على نشر الثقافة الفنية، بين ذوي الاحتياجات الخاصة، ويبقى الهدف   الأساسي من وراء تنظيم هده التظاهرة الفنية، في دورتها الأولى، الترويج والتخفيف عن معاناة هذه الشريحة التي تحتل مكانة مهمة في المجتمع، في انتظار أن تلتفت الحكومة قليلا لهذه الفئة التي لا حول لها ولا قوة.
    ويبقى من حق الشخص المعاق، الترفيه، والمتعة والبهجة، مع تدعيم شعوره بالأمن وتخليصه، من أحاسيس النقص والخجل والسلوك الاعتمادي، وجعله أكثر سعادة ورخاء وإنتاجية، توافقا مع المجتمع للتكيف مع المحيط في مغرب يتسع للجميع.
    Tassem
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Berrechidpresse .

    إرسال تعليق